HADITS TENTANG DOSA MUSLIM DIBEBANKAN KEPADA ORANG-ORANG YAHUDI DAN NASRANI
(kajian hadits syadz dan mahfuzh)
"TEMA KE-600"
Oleh: Samsurizal, MA
Bismillaahir rahmaanir rahiem,
Assalamu 'alaikum warahmatullaahi wabarakaatuh,
Imam Muslim meriwayatkan,
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ حَدَّثَنَا شَدَّادٌ أَبُو طَلْحَةَ الرَّاسِبِيُّ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
فِيمَا أَحْسِبُ أَنَا قَالَ أَبُو رَوْحٍ لَا أَدْرِي مِمَّنْ الشَّكُّ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ أَبُوكَ حَدَّثَكَ هَذَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ نَعَمْ. (رواه مسلم: ٤٩٧١)
Telah menceritakan kepada kami Muhammad bin 'Amru bin 'Abbad bin Jabalah bin Abu Rawwad Telah menceritakan kepada kami Harami Ibnu 'Umarah telah menceritakan kepada kami Syaddad Abu Thalhah Ar Rasibi dari Ghailan bin Jarir dari Abu Burdah dari bapaknya dari Nabi ﷺ beliau bersabda, "Di hari kiamat kelak, sekelompok dari kaum muslimin akan datang membawa dosa mereka sebesar gunung. Lalu Allah mengampuni dosa-dosanya, kemudian dibebankan-Nya kepada orang-orang Yahudi dan Nasrani." (Itu menurut perkiraanku). Rauh berkata; 'aku tidak tahu dari siapa keraguan ini.' Abu Burdah berkata; Maka hal ini aku ceritakan kepada Umar bin Abdul Aziz. Lalu dia bertanya; 'Apakah Bapakmu menceritakan hal ini dari Nabi ﷺ? aku menjawab; 'Ya.' (HR. Muslim: 4971 - shahih dari 'Abdullah bin Qais bin Sulaim bin Hadhdhar, ia shahabat kuniyahnya Abu Musa negeri hidup Kufah dan wafat tahun 50 H)
Mari kita lihat syarahnya,
شرح حديث يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال فيغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى
قمت بإهداء بضعة كتب إسلامية باللغة الفرنسية لشخص غير مسلم , من بين تلك الكتب كتاب 110 أحاديث قدسية ، نشر دار السلام , قال لي ذلك الشخص إنه مقتنع أن القرآن لا يمكن أن يكون إلا كلام الله , ولكن أبدى تحفظه ، ولم يفهم حديثا قدسيا في ذلك الكتاب ، والذي هو: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تحشر هذه الأمة على ثلاثة أصنافٍ ، صنف يدخلون الجنة بغير حسابٍ ، وصنف يحاسبون حساباً يسيراً ثم يدخلون الجنة ، وصنف يجيئون على ظهورهم أمثال الجبال الراسيات ذنوباً ، فيسأل الله عنهم وهو أعلم بهم ، فيقول : ما هؤلاء ؟ فيقولون : هؤلاء عبيد من عبادك ، فيقول : حطوها عنهم واجعلوها على اليهود والنصارى ، وأدخلوهم برحمتي الجنة ) قال لي : لماذا على اليهود والنصارى ؟ قلت له : اليهود والنصارى الذين خالفوا شرع الله ، وأضلوا الناس ، وقاتلوا الأنبياء ، وليس الذين اتبعوا شرع الله ، واتبعوا الأنبياء ! قال : لا لم يذكر هذا في الحديث ، ولكن جاء كلمة ( اليهود والنصارى ) . قلت له : هناك شرح لكل حديث سأخبرك عنه لاحقاً لأسأل بعض أهل الحديث , وللأسف أن بعض الكتب المترجمة لا تشرح لغير المسلم وتوضح له . أريد شرحا مفصلا ، أفيدوني بارك الله بكم ( أن لا تزر وازرة وزر أخرى )
كنت أريد أن أسأل عن صحة هذا الحديث، ورقمه: 398، أهو حديث مرفوع؟ أم حديث موقوف؟ قَالَ: وَأَخْبَرَنَا قَالَ: وَأَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ نا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي طَلْحَةَ الرَّاسِبِيِّ، حَدَّثَنِي غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيَجِيئَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ، وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.
فإن هذا الحديث مختلف في صحته، فقد رواه مسلم في صحيحه، ولكن ضعفه البيهقي وتابعه الذهبي وابن حجر والألباني قال في التلخيص: شداد بن سعيد الراسبي له مناكير. انتهى.
وقد صححه الألباني في صحيح الجامع ثم تراجع وأعله بالشذوذ في السلسلة الضعيفة.
وقال البيهقي في شعب الإيمان: وأما حديث شداد أبي طلحة الراسبي عن غيلان بن جرير عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب مثل الجبال يغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى - فيما أحسب أنا - قاله بعض رواته.
فهذا حديث شك فيه راويه، وشداد أبو طلحة ممن تكلم أهل العلم بالحديث فيه وإن كان مسلم بن الحجاج استشهد به في كتابه فليس هو ممن يقبل منه ما يخالف فيه، والذين خالفوه في لفظ الحديث عدد وهو واحد وكل واحد ممن خالفه أحفظ منه فلا معنى للاشتغال بتأويل ما رواه مع خلاف ظاهر ما رواه الأصول الصحيحة الممهدة في ـ ألا تزر وازرة وزر أخرى. والله أعلم. انتهى.
وقد حمله النووي على المجاز فأوله بأن الله تعالى يغفر تلك الذنوب للمسلمين ويسقطها عنهم ويضع على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم وذنوبهم فيدخلهم النار بأعمالهم لا بذنوب المسلمين، ففي شرح النووي على مسلم: وأما رواية: يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب ـ فمعناه أن الله تعالى يغفر تلك الذنوب للمسلمين ويسقطها عنهم ويضع على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم وذنوبهم فيدخلهم النار بأعمالهم لا بذنوب المسلمين، ولا بد من هذا التأويل، لقوله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى ـ وقوله: ويضعها ـ مجاز والمراد يضع عليهم مثلها بذنوبهم كما ذكرناه، لكن لما أسقط سبحانه وتعالى عن المسلمين سيئاتهم وأبقى على الكفار سيئاتهم صاروا في معنى من حمل إثم الفريقين، لكونهم حملوا الإثم الباقي وهو إثمهم ويحتمل أن يكون المراد آثاما كان للكفار سبب فيها بأن سنوها فتسقط عن المسلمين بعفو الله تعالى ويوضع على الكفار مثلها لكونهم سنوها، ومن سن سنة سيئة كان عليه مثل وزر كل من يعمل بها. انتهى.
وقد ذكر ـ أيضا ـ ابن حجر المعنى الذي قاله النووي وضعف الحديث ونقل تضعيفه عن البيهقي فقال في فتح الباري: في حديث الباب ـ يعني قوله صلى الله عليه وسلم: من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ـ وما بعده دلالة على ضعف الحديث الذي أخرجه مسلم من رواية غيلان بن جرير عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه رفعه: يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم ويضعها على اليهود والنصارى ـ فقد ضعفه البيهقي وقال: تفرد به شداد أبو طلحة، والكافر لا يعاقب بذنب غيره، لقوله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى ـ وأما رواية غيلان بن جرير: فأولها النووي ـ أيضاً ـ تبعاً لغيره بأن الله يغفر تلك الذنوب للمسلمين، فإذا سقطت عنهم وضعت على اليهود والنصارى مثلها بكفرهم فيعاقبون بذنوبهم لا بذنوب المسلمين ويكون قوله: ويضعها ـ أي يضع مثلها، لأنه لما أسقط عن المسلمين سيئاتهم وأبقى على الكفار سيئاتهم صاروا في معنى من حمل إثم الفريقين، لكونهم انفردوا بحمل الإثم الباقي وهو إثمهم، ويحتمل أن يكون المراد آثاما كانت الكفار سببها فيها بأن سنوها فلما غفرت سيئات المؤمنين بقيت سيئات الذي سن تلك السنة السيئة باقية، لكون الكافر لا يغفر له فيكون الوضع كناية عن إبقاء الذنب الذي لحق الكافر بما سنه من عمله السيء ووضعه عن المؤمن الذي فعله بما من الله به عليه من العفو والشفاعة سواء كان ذلك قبل دخول النار، أو بعد دخولها والخروج منها بالشفاعة، وهذا الثاني أقوى والله أعلم. انتهى.
والله أعلم.
- يَجِيءُ يومَ القيامةِ ناسٌ من المسلمينَ بذنوبٍ أَمْثالِ الجبالِ ، يَغْفِرُها اللهُ لهم ، ويَضَعُها على اليهودِ .
يَجِيءُ يَومَ القِيامَةِ ناسٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بذُنُوبٍ أمْثالِ الجِبالِ، فَيَغْفِرُها اللَّهُ لهمْ ويَضَعُها علَى اليَهُودِ والنَّصارَى فِيما أحْسِبُ أنا. قالَ أبو رَوْحٍ: لا أدْرِي مِمَّنِ الشَّكُّ.
الراوي : أبو موسى الأشعري | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2767 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه مسلم (2767)
في هذا الحديثِ يَذكُرُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعضَ مواقِفِ الآخِرَةِ، فيقولُ: يَجيءُ النَّاسُ يَومَ القِيامةِ، والمَقصودُ ناسٌ من المسلِمينَ دونَ بَقيَّةِ النَّاسِ؛ لِذا قالَ بَعدَه: ناسٌ منَ المسلِمينَ. يَجيئونَ بذُنوبٍ أمثالِ الجِبالِ فيَغفرُها اللهُ لهم برَحمةٍ مِنه وفَضلٍ، ويَضعُها عَلى اليَهودِ والنَّصارَى، واللهُ سُبحانَه لا يَظلِمُ أحدًا ولا يُعذَّبُ عندَه أحدٌ بذَنبِ أَحدٍ؛ فلا تَزِرُ وازرةٌ وِزرَ أُخرى، ومَعنَى ذلكَ أنَّ اللهَ أعدَّ لكُلِّ أحدٍ منَ النَّاسِ مَنزِلًا في الجنَّةِ ومَنزلًا في النَّارِ، فالمُؤمنُ إذا دَخلَ الجنَّةَ خَلَفَه الكافِرُ في النَّارِ، فإنَّه دَخلَها بسَببِ كُفرِه، وكان المؤمِنُ عُرضةً أنْ يَدخُلَ النَّارَ، فلَمَّا نَجَّاه اللهُ مِن دُخولِها كانَ الكافِرُ فِكاكَه؛ لأنَّ اللهَ قَدَّرَ للنَّارِ عَددًا يَملَؤُها فإذا دَخَلَها الكُفَّارُ كانوا في مَعنَى الفِكاكِ للمُؤمِنينَ.
وقَولُه: (فيما أحسَبُ أنا)، هَذا كَلامُ بَعضِ الرُّواةِ ولم يَعرِفْه رَوْحٌ؛ لِذا قال: لَا أَدري مِمَّنِ الشَّكُّ.
"Hanya imam Muslim yang meriwayatkannya", hadits ini jelas bertentangan dengan al Qur'an,
Allah Subhanahu wa Ta'ala berfirman:
قُلْ اَغَيْرَ اللّٰهِ اَبْغِيْ رَبًّا وَّهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍۗ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ اِلَّا عَلَيْهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِّزْرَ اُخْرٰىۚ ثُمَّ اِلٰى رَبِّكُمْ مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيْهِ تَخْتَلِفُوْنَ. (قرآن سورة الأنعام/٦: ١٦٤)
Katakanlah (Nabi Muhammad), “Apakah aku (pantas) mencari tuhan selain Allah, padahal Dialah Tuhan bagi segala sesuatu. Setiap orang yang berbuat dosa, dirinya sendirilah yang akan bertanggung jawab. Seseorang tidak akan memikul beban dosa orang lain. Kemudian kepada Tuhanmulah kamu kembali, lalu Dia akan memberitahukan kepadamu apa yang dahulu kamu perselisihkan.” (QS. Al-An‘ām/6]: 164)
Oleh karena itu, para ulama hadits mendha'ifkannya, seperti imam al Baihaqiy, diikuti oleh adz Dzahabi dan Ibnu Hajar serta al Albani. Karena illat hadits ini bertentangan dengan maksud al Qur'an. Namun, yang jelas seorang muslim akan memperoleh keampunan dari Allah setelah dosa dikikis dalam neraka sesuai kehendak Allah. Sedangkan, Yahudi dan Nashrani berdosa karena mereka telah menyesatkan manusia, memusuhi bahkan membunuh para Nabi dan Rasul Allah. Ini nyata dan mereka diazab karena dosa-dosa mereka. Selanjutnya, orang muslim ada yang dimasukkan kedalam surga tanpa hisab, dimudahkan hisabnya (diperlihat saja/al 'Ardhu), dan disiksa sesuai dosanya sampai bersih setelah itu Allah masukkan kedalam surga atas rahmat Allah atau syafaat Rasul-Nya.
Selanjutnya, Allah tidak mungkin menzhalimi manusia dengan membabani dosa satu orang kepada orang lain. Apalagi dosa kelompok satu dengan yang lainnya. Sehingga hadits tersebut tidak menggambarkan keadilan Allah terhadap manusia.
Tidak mengurangi kebesaran dan keagungan ilmu imam Muslim, maka kekeliruan dalam riwayat ini adalah suatu hal manusiawi. Tugas dan tanggungjawab para ulama untuk menjelaskan kekeliruannya.
Wallaahu a'lam bish shawaab.
Wassalaamu 'alaikum warahmatullaahi wabarakaatuh.



Tidak ada komentar:
Posting Komentar
Mohon koreksi jika terdapat kekeliruan dalam postingan yang saya upload🙏🙏🙏