Pages - Menu

Senin, 16 Januari 2023

MELEMAHNYA ALAM SEMESTA DAN HANYA ADA ALLAH DAN MAKHLUK YANG DIKEHENDAKI-NYA

MELEMAHNYA ALAM SEMESTA
DAN HANYA ADA ALLAH DAN MAKHLUK YANG DIKEHENDAKI-NYA

‏" وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ. (قرآن سورة الحآقة/69: 17)"‏


القول في تأويل قوله تعالى : { وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا ‏وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18)‏‎) ‎يقول ‏تعالى ذكره: وانصدعت السماء( فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ ) يقول: منشقة متصدّعة‎.‎‏ وبنحو الذي قلنا في ‏ذلك قال أهل التأويل‎.‎
‎* ‎ذكر من قال ذلك‎:‎
حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقيّ، قال: ثنا أبو أسامة، عن الأجلح، قال: سمعت الضحاك ‏بن مزاحم، قال: "إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا بأهلها، ونزل من فيها من الملائكة، ‏فأحاطوا بالأرض ومن عليها، ثم الثانية، ثم الثالثة، ثم الرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم ‏السابعة، فصفوا صفا دون صفّ، ثم نزل الملك الأعلى على مجنبته اليسرى جهنم، فإذا رآها أهل ‏الأرض ندّوا، فلا يأتون قطرا من أقطار الأرض إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة، فيرجعون إلى ‏المكان الذي كانوا فيه، فذلك قوله الله:( إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ ‏اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ )، وذلك قوله:( وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ )، وقوله:( يَا ‏مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا ‏بِسُلْطَانٍ )، وذلك قوله:( وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا‏‎ ‎‏. حدثني محمد بن ‏سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي. (تفسير الطبري/23: 581)‏

الكتاب : جامع البيان في تأويل القرآن
المؤلف : محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري، (224 – 310 ه)‏
المحقق : أحمد محمد شاكر
الناشر : مؤسسة الرسالة
الطبعة : الأولى ، 1420 هـ - 2000 م

وقد قال [الله] (2) تعالى: { فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ ‏عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ } [ الحاقة : 15 -17] قال شهر بن حَوْشَب: ‏حملة العرش ثمانية، أربعة منهم يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك، لك الحمد على حلمك بعد ‏علمك. وأربعة يقولون: سبحانك اللهم وبحمدك، لك الحمد على عفوك بعد قدرتك، رواه ابن ‏جرير عنه‎.‎
وقال أبو بكر بن عبد الله: إذا نظر أهل الأرض إلى العرش يهبط عليهم من فوقهم، شخصت إليه ‏أبصارهم، ورَجَفت كُلاهم في أجوافهم، وطارت قلوبهم من مَقَرّها من صدورهم إلى حناجرهم‎.‎
وقال ابن جرير: حدثنا القاسم، حدثنا الحسين، حدثنا معتمر بن سليمان، عن عبد الجليل، عن ‏أبي حازم، عن عبد الله بن عمرو قال: يهبط الله حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف ‏حجاب، منها النور والظلمة، فيُصَوّت الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع منه (3) القلوب‎.‎
وهذا موقوف على (4) عبد الله بن عمرو من كلامه، ولعله من الزاملتين، والله أعلم. (تفسير إبن ‏كثير/6: 107)‏

الكتاب : تفسير القرآن العظيم
المؤلف : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي [ 700 -774 هـ‎ ]‎
المحقق :  سامي بن محمد سلامة
الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع
الطبعة : الثانية 1420هـ - 1999 م

‏{ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) فَيَوْمَئِذٍ ‏وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (16) وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ ‏رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ (17) يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (18) }.‏
يقول تعالى مخبرا عن أهوال يوم القيامة، وأول ذلك نفخة الفزع، ثم يعقبها نفخة الصعق حين ‏يُصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم بعدها نفخة القيام لرب العالمين ‏والبعث والنشور، وهي هذه النفخة. وقد أكدها هاهنا بأنها واحدة لأن أمر الله لا يخالف ولا ‏يمانع، ولا يحتاج إلى تكرار وتأكيد‎.‎
وقال الربيع: هي النفخة الأخيرة. والظاهر ما قلناه؛ ولهذا قال هاهنا: { وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ ‏فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً } أي: فمدت مَدّ الأديم العُكَاظي، وتَبَدّلت الأرض غير الأرض، { فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ‏الْوَاقِعَةُ } أي: قامت القيامة . { وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ } قال سِماك، عن شيخ من ‏بني أسد، عن علي قال: تنشق السماء من المجرة. رواه ابن أبي حاتم‎.‎
وقال ابن جريج: هي كقوله: { وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا } [النبأ: 19]. (تفسير إبن كثير/8: ‏‏211)‏

‏{ وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ } ضعيفة. قال الفراء: وَهْيُها: تشُّقُقها (4) . { وَالْمَلَكُ } يعني ‏الملائكة { عَلَى أَرْجَائِهَا } نواحيها وأقطارها ما لم 173/ب ينشق منها واحدها: "رجا" مقصورًا ‏وتثنيته رَجَوَان. قال الضحاك: تكون الملائكة على حافتها حتى يأمرهم الرب فينزلون فيحيطون ‏بالأرض ومن عليها { وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ } أي فوق رءوسهم يعني الحملة { يَوْمَئِذٍ } يوم ‏القيامة { ثَمَانِيَةٌ } أي ثمانية أملاك‎.‎
جاء في الحديث: "إنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله بأربعة أخرى، فكانوا .... ‏ثمانية على صورة الأوعال ما بين أظلافهم إلى ركبهم كما بين سماء إلى سماء" (1)‏
وجاء في الحديث: "لكل ملك منهم وجه رجل ووجه أسد ووجه ثور ووجه نسر" (2). ‏

أخبرنا أبو بكر بن الهيثم الترابي، أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي، أخبرنا محمد بن يحيى ‏الخالدي، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم [الحنظلي] (3) حدثنا عبد الرزاق، حدثنا يحيى بن العلاء، عن ‏عمه شعيب بن خالد، حدثنا سماك بن حرب، عن عبد الله بن عميرة، عن العباس بن عبد ‏المطلب قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء فمرت سحابة فقال: النبي صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما هذا؟ ‏قلنا: السحاب. قال: والمزن؟ قلنا: والمزن، قال: والعنان؟ فسكتنا فقال: هل تدرون كم بين ‏السماء والأرض؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، وبين كل سماء إلى ‏سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكذلك غلظ كل سماء خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر ‏بين أعلاه وأسفله كما بين السماء والأرض [ثم بين ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن كما بين ‏السماء والأرض] (4) ثم فوق ذلك العرش بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض والله تعالى ‏فوق ذلك، ليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء" (5)‏
ويروى هذا عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس‎.‎
وروي عن ابن عباس أنه قال: "فوقهم يومئذ ثمانية" أي: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم. ‏‏(تفسير اليغوي/8: 209-210)‏
الكتاب : معالم التنزيل
المؤلف : محيي السنة ، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي [ المتوفى 516 هـ‎ ]‎
المحقق : حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم ‏الحرش
الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع
الطبعة : الرابعة ، 1417 هـ - 1997 م

ثم هذه مشاهد النهاية المروعة لهذا الكون . . هذه هي تخايل للحس ، وتقرقع حوله ، وتغمره ‏بالرعب والهول والكآبة . ومن ذا الذي يسمع : { وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة } . . ‏ولا يسمع حسه القرقعة بعد ما ترى عينه الرفعة ثم الدكة!! ومن الذي يسمع : { وانشقت ‏السماء فهي يومئذ واهية . والملك على أرجائها } . . ولا يتمثل خاطره هذه النهاية الحزينة ، وهذا ‏المشهد المفجع للسماء الجميلة المتينة؟! ثم من الذي لا يغمر حسه الجلال والهول وهو يسمع ‏‏: { والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية . يومئذ تعرضون لا تخفى منكم ‏خافية } . (تفسير في ظلال القرآن/7: 309)‏
الكتاب : في ظلال القرآن
المؤلف : سيد قطب

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

Mohon koreksi jika terdapat kekeliruan dalam postingan yang saya upload🙏🙏🙏